لقد استخدم مصطلح "أفضل الممارسات" لوصف "ما يُجدي أو يعمل" في حالة أو بيئة معينة. وغالباً ما تكون هذه الممارسات مستندة إلى نتائج البحوث ومدعّمة ببيانات علمية. لا بدّ من الأخذ في الاعتبار أن ممارسة معينة مع مجموعة محدّدة من المتغيّرات قد تسفر أو لا تسفر عن النتائج نفسها في جميع البيئات التعليمية. وهنا بعض المعايير التي دعمتها الأبحاث للمدارس ذات الأداء العالي:

1. التركيز والالتزام بأهداف واضحة ومشتركة: في المدارس ذات الأداء العالي، يلتزم ويشارك الإداريون المعلمون والطلاب وأولياء الأمور، بأهداف مشتركة محدّدة وقدرة جميع الطلاب على التعلّم وتحسين أدائهم.

2. وضع معايير عالية: يلتزم كل معلم بمؤازرة ودعم تعلّم كل طالب لتحقيق الأهداف التعلمية وفق معايير عالية ومتّسقة وتهيئة بيئة تعلمية نوعية.

3. قيادة قوية: تركّز القيادة المدرسية على تعزيز المهارات، والمعرفة، والدافعية لدى جميع الطلاب، وتخلق ثقافة تعلّمية لتحسين أداء الطلاب وتوفير أجواء من التعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي

4. تعلّم داعم شخصي وذات صلة: توفّر بيئات تعلّم داعمة تبني علاقات إيجابية لجميع الطلاب، وتشركهم في عملية التعلّم بطريقة فعّالة، وتركّز على التعليم المناسب ذات الصلة.

5. مشاركة مجتمعية ووالدية: يساعد أولياء الأمور وأفراد المجتمع على تطوير الأهداف الأكاديمية والاجتماعية والشخصية ودعمها، الأمر الذي يساعد في تحسين أداء الطالب، ويكون لها دور هادف وأصيل في تحقيق هذه الأهداف. المجتمع المدرسي يعمل على حلّ المشاكل بفعالية، واقتراح حلول مجزية، كما يوفّر التوجيه والإرشاد عبر برامج للتعلّم بين الطلاب وأفراد المجتمع / الأعمال.

6. وجود آلية للرصد والمساءلة والتقييم: يتمّ تعديل التعلّم والتعليم باستمرار على أساس البيانات التي يتمّ جمعها، وذلك من خلال مجموعة متنوّعة من أساليب التقييم الفعالة والموثوقة، حيث تشير إلى تقدّم الطلاب واحتياجاتهم. كما يتمّ تفسير نتائج التقييم وتطبيقها بشكل مناسب لتحسين أداء الطلاب الفردية وفعالية العملية التعليمية.

7. المناهج والتعليم: هناك تناغم بين المنهج ومخرجات التعلّم. ترتكز عملية التعليم على استراتيجيات التعلم التي أثبتت الدراسات والبحوث فاعليتها في تحسين التعلّم. فاستراتيجيات التعلّم النشط تشرك الطلاب في التعلّم من خلال البحث، والتعلّم المتعمّق، وأساليب تقييم للأداء تختلف عن الامتحانات.

8. التنمية المهنية: هناك تنمية مهنية مستمرة بحيث توفر لها الدعم التعليمي المناسب والموارد اللازمة من أجل تطبيق أحدث الأساليب التعليمية الناجمة عن الأبحاث والدراسات.

9. فاعلية استخدام الوقت وتحسين البنية الهيكلية: إن المدارس ذات الأداء العالي تحقّق الاستفادة القصوى من الوقت، ويمتدّ البرنامج المدرسي إلى أبعد من اليوم الدراسي التقليدي إلى خارج مبنى المدرسة، ويعتمد على موارد المجتمع بأكمله لتعزيز تحصيل الطلاب.

لقد استخدم مصطلح "أفضل الممارسات" لوصف "ما يُجدي أو يعمل" في حالة أو بيئة معينة. وغالباً ما تكون هذه الممارسات مستندة إلى نتائج البحوث ومدعّمة ببيانات علمية. لا بدّ من الأخذ في الاعتبار أن ممارسة معينة مع مجموعة محدّدة من المتغيّرات قد تسفر أو لا تسفر عن النتائج نفسها في جميع البيئات التعليمية. وهنا بعض المعايير التي دعمتها الأبحاث للمدارس ذات الأداء العالي:

1. التركيز والالتزام بأهداف واضحة ومشتركة: في المدارس ذات الأداء العالي، يلتزم ويشارك الإداريون المعلمون والطلاب وأولياء الأمور، بأهداف مشتركة محدّدة وقدرة جميع الطلاب على التعلّم وتحسين أدائهم.

2. وضع معايير عالية: يلتزم كل معلم بمؤازرة ودعم تعلّم كل طالب لتحقيق الأهداف التعلمية وفق معايير عالية ومتّسقة وتهيئة بيئة تعلمية نوعية.

3. قيادة قوية: تركّز القيادة المدرسية على تعزيز المهارات، والمعرفة، والدافعية لدى جميع الطلاب، وتخلق ثقافة تعلّمية لتحسين أداء الطلاب وتوفير أجواء من التعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي

4. تعلّم داعم شخصي وذات صلة: توفّر بيئات تعلّم داعمة تبني علاقات إيجابية لجميع الطلاب، وتشركهم في عملية التعلّم بطريقة فعّالة، وتركّز على التعليم المناسب ذات الصلة.

5. مشاركة مجتمعية ووالدية: يساعد أولياء الأمور وأفراد المجتمع على تطوير الأهداف الأكاديمية والاجتماعية والشخصية ودعمها، الأمر الذي يساعد في تحسين أداء الطالب، ويكون لها دور هادف وأصيل في تحقيق هذه الأهداف. المجتمع المدرسي يعمل على حلّ المشاكل بفعالية، واقتراح حلول مجزية، كما يوفّر التوجيه والإرشاد عبر برامج للتعلّم بين الطلاب وأفراد المجتمع / الأعمال.

6. وجود آلية للرصد والمساءلة والتقييم: يتمّ تعديل التعلّم والتعليم باستمرار على أساس البيانات التي يتمّ جمعها، وذلك من خلال مجموعة متنوّعة من أساليب التقييم الفعالة والموثوقة، حيث تشير إلى تقدّم الطلاب واحتياجاتهم. كما يتمّ تفسير نتائج التقييم وتطبيقها بشكل مناسب لتحسين أداء الطلاب الفردية وفعالية العملية التعليمية.

7. المناهج والتعليم: هناك تناغم بين المنهج ومخرجات التعلّم. ترتكز عملية التعليم على استراتيجيات التعلم التي أثبتت الدراسات والبحوث فاعليتها في تحسين التعلّم. فاستراتيجيات التعلّم النشط تشرك الطلاب في التعلّم من خلال البحث، والتعلّم المتعمّق، وأساليب تقييم للأداء تختلف عن الامتحانات.

8. التنمية المهنية: هناك تنمية مهنية مستمرة بحيث توفر لها الدعم التعليمي المناسب والموارد اللازمة من أجل تطبيق أحدث الأساليب التعليمية الناجمة عن الأبحاث والدراسات.

9. فاعلية استخدام الوقت وتحسين البنية الهيكلية: إن المدارس ذات الأداء العالي تحقّق الاستفادة القصوى من الوقت، ويمتدّ البرنامج المدرسي إلى أبعد من اليوم الدراسي التقليدي إلى خارج مبنى المدرسة، ويعتمد على موارد المجتمع بأكمله لتعزيز تحصيل الطلاب.