الجامعات في العصر الرقميّ

قراءة

شهد العالَم خلال العقدَين الأخيرَين من القرن الحادي والعشرين تغيّراً كبيراً انعكَس على المجتمعات الإنسانيّة، وعلى المَعارف والعلوم المُختلفة. كما طاول مفاهيم القوّة والعمل والتقدّم والرفاهيّة، التي باتت ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتكنولوجيا الرقميّة. وأدّى تشابُك ظاهرتَي تكنولوجيا المعلومات والانفجار المعلوماتيّأيضاً إلى ظهور اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار والإبداع وعلى اعتبار المعرفة المصدر الأساس للثروة ولتحقيق الميزة التنافسيّة.

إلّا أنّ تحقيق هذا الهدف مرتبط بإمكانيّة القدرة على الاستثمار في المَوارد البشريّة (الرأسمال الفكريّ والمَعرفيّ)، وفي تعليم القوى العامِلة المتخصّصة وتدريبهاباستمرار، وفي توظيف تقنيّات تكنولوجيا المعلومات والاتّصال بشكلٍ فعّال، وفي تفعيل عمليّات البحث والتطوير كمحرّك للتغيير والتنمية الشاملة لقطاعات المجتمع كافّة.

الجامعات في العصر الرقميّ

قراءة

شهد العالَم خلال العقدَين الأخيرَين من القرن الحادي والعشرين تغيّراً كبيراً انعكَس على المجتمعات الإنسانيّة، وعلى المَعارف والعلوم المُختلفة. كما طاول مفاهيم القوّة والعمل والتقدّم والرفاهيّة، التي باتت ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتكنولوجيا الرقميّة. وأدّى تشابُك ظاهرتَي تكنولوجيا المعلومات والانفجار المعلوماتيّأيضاً إلى ظهور اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار والإبداع وعلى اعتبار المعرفة المصدر الأساس للثروة ولتحقيق الميزة التنافسيّة.

إلّا أنّ تحقيق هذا الهدف مرتبط بإمكانيّة القدرة على الاستثمار في المَوارد البشريّة (الرأسمال الفكريّ والمَعرفيّ)، وفي تعليم القوى العامِلة المتخصّصة وتدريبهاباستمرار، وفي توظيف تقنيّات تكنولوجيا المعلومات والاتّصال بشكلٍ فعّال، وفي تفعيل عمليّات البحث والتطوير كمحرّك للتغيير والتنمية الشاملة لقطاعات المجتمع كافّة.